ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٨ - الحديث ١٦١
[الحديث ١٨]
١٨مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمْ يَقْتُلْ رَسُولُ اللَّهِ ص رَجُلًا صَبْراً قَطُّ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ طَعَنَ ابْنَ أَبِي خَلَفٍ فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ
الحديث الثامن عشر:
قوله عليه السلام: صبرا قال الوالد العلامة نور ضريحه: قيل: هو أن يحبس للقتل. و قيل: هو التعذيب حتى يموت. و قيل قتله جهرا بين الناس. و قيل: أن يتهدد بالقتل ثم بقتل.
انتهى كلامه رفع الله مقامه.
و قال في مجمع البحار: فيه" نهى عن قتل الحيوان صبرا" هو أن يمسك حيا و يرمى حتى يموت، و كل من قتل في معركة و لا حرب و لا خطإ، فإنه مقتول صبرا [١]. انتهى.
و ذكر في ربيع الشيعة [٢] أنه روي أن أبي بن خلف أقبل يومئذ و هو على فرس له يقول: هذا ابن أبي كبشة بوء بذنبك [٣]، لا نجوت إن نجوت و رسول الله صلى
[١]راجع نهاية ابن الأثير ٣/ ٨.
[٢]و هو كتاب دعاء السلام للطبرسيّ، قال المؤلّف في مقدّمة البحار: الممارس لبيانات السيّد ابن طاووس لا يرتاب في أن ربيع الشيعة ليس له، و المراجع له لا يشك في اتّحاده مع إعلام الورى للطبرسيّ.
ثمّ ذكر وجه الالتباس فراجع.
[٣]أي: اعترف و ارجع.